.
.
بعض الشعر ودك تقول له :
[ شكرا على كل الدمعات ..
.. الي كانت من قبلك ” غصات ” ]

ف سقوط دمُوعنا راحة ..
وإن شعرنا بحرارتها في أعــيُنِنا وزفرة أصواتنا الصماء .
و إحتضار قلوبنا الرقيقه

× الدمع أشبهُ بالمطر العذب .. تتجمع وتهطل علينا من السحاب .
نحن هكذا .. كتلٌ نخبأها ونجمعها في قلوبنا .. إلى أن يشاء الله بمغادرتها عنا.. بعيدآ
.. حتمآ ستنفجر بأية لحظه !

-جولي


.
.
أن نسكـُـب بما نشعر به لأحدِهم صعب ..!
حتى وإن كان الأقرب لأرواحِنا
أما أن نسكبه في ورق أيضآ صعب .. بل هو الأصعب !
الشعورعندما يكون محبوسٌ بين الأضُــلع
أحيانآ.. / أكثر أماناً

- جولي


.
.
أتخيل لو تُـفرغ ذواكِرنا مباشرة , دون أن تحمل بقايا من الأثر .
هل حقاً سنعيش بإحترار منهم ؟
إذاً بهذا حتى حكايات الوداع المصاحبة بالدموع ستكون مجرد لحظة !
, وعندها سنشعر بدموع مزيفة جاءت من فراغ
!
* أعتقد بأننا إلا الآن لم نُحِب ولن نُحَب .. هكذا !
فالذكريات هي من تُعــيد رونق الحب من جديد .. فكيف إذا فُرّغت !؟
هي من تخبئ خلفها أغبرة الحب الصادقة التي كلما أزحنا عنها وجدنا إبتسامة
الأطفال البريئة ، والدموع الحارقة العذبة , وتلك المعانقات العتيقة , وثرثرة أعُين العشقاء .

- جولي

.
يا ليلة البارح أنسي من أختنق .
ومن بكى .. و لـ الله أشتكى,
أنسي مثل وردة ذبلت .. و نسّيت !
مثل سالفة مرت بينا .. وطوّيت
أو مثل جفى الراحلين
أنسي طفلة عثرت سنين .
سهر و تناهيد و بكى و حنين .

- جولي

-
وقفت .. وكانت الفرقا ..
مشيت ولا حصل نسيان
بكيت .. ولا سقاني الدمع
لا مرٍ ولا حالي
غريبٍ تزرع عيوني سراب
.. وتحصد الكثبان
وحيدٍ مثل رسمٍ مبطيٍ
في صحصحٍ خالي
- للـ بدر


.
.
العشق يجي مرة وحدة !
يَ أنت تكون من نصيبه .
… أو يجفاك وتموت من ” صّده

- جولي